اسم القطعة:

نحت غائر من الرخام المنحوت

الموقع/المدينة:

تونس, تونس

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف باردو؛ تونس

تاريخ القطعة:

القرنان 4 و 5 الهجريان/ 10 و 11 عشر الميلاديان

الرقم المتحفي للقطعة:

E 16

مواد وتقنيات صنع القطعة:

رخام منحوت.

أبعاد القطعة:

الطول: 53 سم؛ العرض: 35 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترة الفاطميّة - الزيريّة

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

المهديّة.

وصف:

يوجد في الجزء الأيمن من النحت الغائر شخص جالس، يرتدي قميصاً غنيّاً مطرّزاً ذو أكمام طويلة. يدلّ التاج الثقيل الموضوع على رأسه على أنّه ملك أو قائد عسكري؛ يرفع بيده اليمنى كأساً إلى فمه، وعلى يمين هذه الشخصيّة موسيقيٌّ يعزف الناي. الرجل الذي يغطّي رأسه وشاح، يرتدي قميصاً زُيّنت أكمامه بشريط مطرّز بأشكال هندسيّة. أمّا عيناه فلوزيّتان وشديدتا الجحوظ.
هذا النحت الغائر هو أحد الأوابد النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسّد مشهداً حيّاً. لم يكترث الفنّان على الإطلاق إلى توضّع التفاصيل التشريحيّة. وجه الموسيقي ليس له عمر ولا سمة ولا تعبير. ويغلب على الظن أنّ هذه القطعة تغرس جذورها في ماضٍ إفريقي (تونسي) بعيد جدّاً. ويجد بعض مؤرّخي الفنّ أنّ هذه القطعة تذكّر بأسلوبها العديد من الشواهد التي كان الرومان-الإفريقيّون يقدمونها إلى زحل كايليستيس (Caelestis). ويركّز المؤرّخون على نقاط مشتركة كالجبهيّة والجمود في الوضعيّة واللامبالاة بالفضاء وأخيراً الأهميّة البالغة المولاة للعيون. بيد أنّ المقارنة مع عدّة أعمال منحوتة على العاج أو الخشب في إسبانيا الأمويّة وفي مصر الفاطميّة وفي الشرق العبّاسي، تقدّم أوجه تقارب مدهشة مع الشخصيّات الممثّلة على النحت الغائرالعائد إلى المهديّة، وعلى الأخص هيئة عازف الناي، وملابس الشخصيّات وأوشحتها، وكذلك التاج الذي وصفه البعض بأنه نورمنديّ، والذي يتواجد على لوحات من العاج من مصر الفاطميّة، وعلى خزف من بلاد الرافدين من الفترة ذاتها.

View Short Description

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

إنّ اكتشاف هذا النحت الغائر في المهديّة، عاصمة الفاطميين ثم الزيريّين خلال القرنين 4 و 5الهجريين / 10 و 11 عشر الميلاديين، يدفع إلى تأريخه في هذه الفترة. وممّا يؤكّد ذلك انتشار التمثيلات الإنسانية والأشكال الحيّة في إفريقية، وبشكل أساسي في القرنين الرابع و الخامس الهجريين/ العاشر والحادي عشر الميلاديين.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

اكتشفت هذه القطعة عن طريق الصدفة في المهديّة خلال الربع الأول من القرن العشرين، ثم تمّ إيداعها وعرضها في متحف باردو.

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

إنّ الأصل الإفريقي (التونسي) لهذه الزخرفة يرجّح أنّها نُحتت في عين المكان، على رخام أبيض مستورد من إيطالي وأعيد استعماله.

مراجع مختارة:

- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation (catalogue de l'exposition de Séville), Tunis, 1992, p. 265
- .Mahfoudh F., “Entre Mahdiyya et la Sicile : Analyse d'un bas relief sculpté”, Africa, 20, 2004, pp. 5-33
- Marçais, G.,“L'art musulman du XIe siècle en Tunisie d'après quelques trouvailles récentes”, Revue
.de l'art ancien et moderne
, XLIV, 1923, pp. 161-173
- .Marçais, G.,L'architecture musulmane d'Occident, Paris, 1954, p. 197
- .Yacoub, M., Chefs-d'œuvre du musée du Bardo, Tunis, 1978, pp. 230-232

ملخص هذه الصفحة:

Mourad Rammah "نحت غائر من الرخام المنحوت" in Discover Islamic Art , Museum With No Frontiers, 2018. http://www.museumwnf.org/thematicgallery/thg_galleries/database_item.php?itemId=objects;ISL;tn;Mus01_A;35;ar&id=sculptures

الإعداد: مراد رماح.Mourad Rammah

Né en 1953 à Kairouan, docteur en archéologie islamique, Mourad Rammah est le conservateur de la médina de Kairouan. Lauréat du prix Agha Khan d'architecture, il publie divers articles sur l'histoire de l'archéologie médiévale islamique en Tunisie et participe à différentes expositions sur l'architecture islamique. De 1982 à 1994, il est en charge du département de muséographie du Centre des arts et des civilisations islamiques. Mourad Rammah est également directeur du Centre des manuscrits de Kairouan.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: من: الفرنسيّة ريم خطاب
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" TN 58