اسم القطعة:

شكل يمثّل حيواناً ثديّاً

الموقع/المدينة:

رقّادة, تونس

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان

تاريخ القطعة:

منتصف القرن الرابع-منتصف القرن الخامس / منتصف القرن العاشر-منتصف القرن الحادي عشر

الرقم المتحفي للقطعة:

Stc 018

مواد وتقنيات صنع القطعة:

زخارف جصّية.

أبعاد القطعة:

الطول: 33 سم؛ الارتفاع: 16 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترة الفاطميّة - الزيريّة

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

صبرة المنصوريّة.

وصف:

يشبه هذا الحيوان الثدي فصيلة البقريّات التي ليس لها قرون أو فرس نهر ينقصه ذيل قد قُصّر. كما أنّ الأجزاء السفليّة من القوائم الخلفيّة وإحدى القائمتين الأماميّتين هي ناقصة أيضاً. نلاحظ عند رؤية الحيوان من الواجهةً أنّ معالم الوجه واضحة، إلا أنّها مبسّطة جدّاً، وتقتصر على تجويف مُعَدٌّ للعين وثقب للدلالة على فتحة الأنف وخطّ مقعّر للدلالة على الفم. أمّا عند رؤيته من الخلف، فيبدو شكل الوجه غير واضح على الإطلاق. الرقبة والباقي من الجسم يبدوان شديدي الضخامة.
يبقى استعمال هذا الحيوان الثدي غير واضح؛ هل استعمل في تزيين واجهات الجدران أو نقوش أخرى قليلة البروز؟ الإجابة شديدة الصعوبة بسبب ندرة القطع المماثلة في الفنّ الإسلامي، سواء كان ذلك في المشرق أم في المغرب. ومن المؤكّد أنّنا نمتلك تماثيل صغيرة من الصلصال تمثّل جياداً وإبلاً وبغالاً، مصدرها إيران أو سمرقند، غير أنّ وظائف هذه القطع محدّدة تماماً، إذ كانت تستعمل كألعاب أو كقطع تزيينيّة، وتختلف كلّياً عن التماثيل الصغيرة التي وُجدت في القيروان والتي تبقى فريدة في الفنّ الإسلامي.

View Short Description

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

تمّ العثور على هذا النقش الجصّي قليل البروز بين منحوتات أخرى بشريّة وحيوانية أثناء التنقيبات التي أجريت في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي مضطرب جدّاً لا يقدّم لنا أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. وقد تمّ وضع هذه اللقى دون ترتيب ودون أي منطق، كما لو كان يُراد محو أو إخفاء هذه الأشكال البشريّة، وذلك لأسباب مجهولة، يمكن أن تكون مرتبطة بتطوّر الذهنيّة الدينيّة في إفريقية والتي تزامنت تماماً مع اضطهاد الشيعة في فتنة عام 407 هجري/ 1016 ميلادي أو عند الانفصال الذي تمّ بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1048-1049 ميلادي، ويمكن لهذا التاريخ أن يُشكّل الحد الأقصى. في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة عام 337 هجري/ 948 ميلادي. وفي غياب طبقة أثريّة واضحة يتعذّر علينا أن نكون أكثر دقّة.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يضمّها متحف رقّادة إلى مجموعته عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو الآن قيد التجهيز (2005).

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

انظر طريقة تأريخ القطعة.

مراجع مختارة:

- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation (catalogue de l'exposition de Séville), Tunis, 1992, p. 226
- .30ans au service du patrimoine (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 257

ملخص هذه الصفحة:

Mourad Rammah "شكل يمثّل حيواناً ثديّاً" in Discover Islamic Art , Museum With No Frontiers, 2018. http://www.museumwnf.org/thematicgallery/thg_galleries/database_item.php?itemId=objects;ISL;tn;Mus01;40;ar&id=sculptures

الإعداد: مراد رماح.Mourad Rammah

Né en 1953 à Kairouan, docteur en archéologie islamique, Mourad Rammah est le conservateur de la médina de Kairouan. Lauréat du prix Agha Khan d'architecture, il publie divers articles sur l'histoire de l'archéologie médiévale islamique en Tunisie et participe à différentes expositions sur l'architecture islamique. De 1982 à 1994, il est en charge du département de muséographie du Centre des arts et des civilisations islamiques. Mourad Rammah est également directeur du Centre des manuscrits de Kairouan.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: من: الفرنسيّة ريم خطاب
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" TN 63