اسم القطعة:

رأس بشريّة

الموقع/المدينة:

القيروان, تونس

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان

تاريخ القطعة:

منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي

الرقم المتحفي للقطعة:

S 1436

مواد وتقنيات صنع القطعة:

جبس منحوت.

أبعاد القطعة:

الارتفاع: 11،5 سم؛ العرض: 11،5 سم؛ السماكة: 7،5 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترة الفاطميّة - الزيريّة

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

على هذه القطعة خلال تنقيبات صبرة المنصوريّة.

وصف:

تمثلالقطعة وجه رجل ذو ملامح تبدو دقيقةً جدّاً، إلا أنّه متأذّ بشدّة على مستوى الأنف والفم. الرأس معمّم على الطريقة الشرقيّة، ويذكّرنا ببعض التماثيل البشرية على فخار العهد الساماني في نيشابور. تحتوي العمامة الملفوفة على شكل الحرف اللاتيني "V" في منتصفها على ثلم واضح نوعاً ما. و يغطّي وشاحٌ الوجه كما في العديد من التمثيلات المشابهة من العهد الفاطمي في مصر أو العهد الأموي في الأندلس خلال القرنين4 و 5 الهجريين / 10 و 11 الميلاديين. عينا الشخصيّة جاحظتان قليلاً، وتبدوان وكأنّهما كانتا سابقاً مغطّاتين بقطعتين من الزجاج لتمييز الحدقة، على غرار تماثيل بشريّةٍ أخرى عُثِر عليها في صبرة وفي عين المكان؛. ويؤكّد اكتشاف هذا النوع من التمثيلات في عاصمة الفاطميين الرأي القائل بأنّ الشيعة كانوا يسمحون بنحت الأشكال البشرية، على عكس أتباع المذهب المالكي الذين كانوا من المتشدّدين الرافضين للأيقونات.

View Short Description

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لا تظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي، وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وربّما كان لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي، وقد يشكّل هذا التاريخ الحد الأقصى لصناعة القطعة، في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة بقليل عام 337 هجري/ 498 ميلادي. ويبقى غياب الطبقات الأثريّة المحدّدة بوضوح عائقا لايسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.

مراجع مختارة:

- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation (catalogue de l'exposition de Séville), Tunis, 1992, p. 229

ملخص هذه الصفحة:

Mourad Rammah "رأس بشريّة" in Discover Islamic Art , Museum With No Frontiers, 2018. http://www.museumwnf.org/thematicgallery/thg_galleries/database_item.php?itemId=objects;ISL;tn;Mus01;38;ar&id=sculptures

الإعداد: مراد رماح.Mourad Rammah

Né en 1953 à Kairouan, docteur en archéologie islamique, Mourad Rammah est le conservateur de la médina de Kairouan. Lauréat du prix Agha Khan d'architecture, il publie divers articles sur l'histoire de l'archéologie médiévale islamique en Tunisie et participe à différentes expositions sur l'architecture islamique. De 1982 à 1994, il est en charge du département de muséographie du Centre des arts et des civilisations islamiques. Mourad Rammah est également directeur du Centre des manuscrits de Kairouan.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: من: الفرنسيّة ريم خطاب
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" TN 61