اسم القطعة:

حلقة

الموقع/المدينة:

القيروان, تونس

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان

تاريخ القطعة:

القرن 3- بداية القرن 4 الهجري/ القرن 9- بداية القرن 10 الميلادي

الرقم المتحفي للقطعة:

OR 002

مواد وتقنيات صنع القطعة:

ورق الذهب، فن الطرق على المعادن.

أبعاد القطعة:

الارتفاع: 2،2 سم؛ العرض 2 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترةالأغلبيّة

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

مجهول لكن يرجح أن يكون النقد صناعة إفريقيّة (تونسية).

وصف:

حلقة تعليق دائريّة الشكل وذات فتحة، تحمل ثلاث كرات مرتبطة ببعضها، وتنتهي بسدادات أسطوانيّة. تحتوي هذه الكرات على زخرفة شعاعيّة، وتتخذ شكل قبيبات مخرّمة. وعلى الجانب الآخر من الحلقة، تنتصب قطعة ملتفة، لازلنا نجهل وظيفتها. وإذا كانت هذه الأشكال الكرويّة مطروقة في بعض الحلي الإسلاميّة التي وُجدت في المشرق وفي المغرب، إلا أنّنا لم نجد أقراطاً مشابهة لتلك التي وُجدت في رقّادة في المجموعات المتحفيّة المختلفة التي تمّ الإطلاع عليها. والواقع، أنّ المجوهرات التي تعود إلى القرون الأولى للإسلام نادرة، و لم يبقَ منها إلاّ أعداد قليلة. فالقبور لم تكشف إلا على القليل منها، والمؤسّسات الدينيّة الإسلامية لا تملك كنوزاً، على غرار الكنائس المسيحيّة. بالإضافةً إلى ذلك، فإنّ غياب الوثائق لا يسمح بالكشف عن الروابط ومتابعة التطوّر، وربط المكتشفات الجديدة بمجموعة متماسكة ذات تاريخ محقق. وتغدو المعلومات أكثر وضوحاً اعتباراً من القرن 5 الهجري/ 11 الميلادي.

View Short Description

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

تمّ استخراج هذه الحلقة أثناء التنقيبات التي تمّ القيام بها خلال الستّينيّات في موقع رقّادة، الذي أسّسه الأغالبة عام 263 هجري/ 876 ميلادي. إلا أنّ المدينة شهدت استمراريّة مدينيّة حتّى منتصف القرن 5 / 11 الميلادي، قبل أن تدمّرها القبائل الهلاليّة. وفي هذه الحالة، تمتد الفترة الزمنيّة للتأريخ على قرنين. وللأسف، لانملك أيّة معطيات علميّة عن الطبقة الأثريّة التي تنتمي إليها القطعة. غير أنّ هذه الحلقة، ومن وجهة نظر تقنيّة وزخرفيّة، تختلف عن المدلّيات الفاطميّة أو الزيريّة، إذ تبدو أكثر تشبّهاً بالقديم، وخاضعة بشكل واضح لتأثير كلاسيكي. كل هذا يسمح لنا بتأريخ القطعة في القرن 3 أو في بداية القرن 4 الهجري/ 9- بداية 10 الميلادي.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

تمّ الاحتفاظ بالقطعة، بعد اكتشافها، في موقع رقّادة في مستودع المعهد الوطني للتراث في القيروان. وقد قام متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة بضمّها إلى مجموعته عام 1993 بغرض عرضها تحت أروقته.

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

لقية أثريّة.

ملخص هذه الصفحة:

Mourad Rammah "حلقة" in Discover Islamic Art , Museum With No Frontiers, 2017. http://www.museumwnf.org/thematicgallery/thg_galleries/database_item.php?itemId=objects;ISL;tn;Mus01;27;ar&id=jewellery

الإعداد: مراد رماح.Mourad Rammah

Né en 1953 à Kairouan, docteur en archéologie islamique, Mourad Rammah est le conservateur de la médina de Kairouan. Lauréat du prix Agha Khan d'architecture, il publie divers articles sur l'histoire de l'archéologie médiévale islamique en Tunisie et participe à différentes expositions sur l'architecture islamique. De 1982 à 1994, il est en charge du département de muséographie du Centre des arts et des civilisations islamiques. Mourad Rammah est également directeur du Centre des manuscrits de Kairouan.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: من: الفرنسيّة ريم خطاب
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" TN 47