اسم القطعة:

ثريا

الموقع/المدينة:

رقادة, تونس

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان

تاريخ القطعة:

القرن 4 - بداية القرن 5 الهجري/ القرن 10 - بداية القرن 11 الميلادي

الرقم المتحفي للقطعة:

BZ 22

مواد وتقنيات صنع القطعة:

برونز مصبوب.

أبعاد القطعة:

الارتفاع:31 سم؛ السماكة 1 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترة الفاطمية ــ الزيرية

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

(هنا المصدر) القيروان.

وصف:

تنتمي هذه الثريا إلى مجموعة تضم ثماني ثريات أو شمعدانات وجدت في الجامع الكبير في القيروان، والتي تشتتت اليوم بين أربعة متاحف تونسية، وهي رقادَة وباردو والمهدية والمنستير.
تتكون هذه الثريا من قرص برونزي مقطع ومصبوب بوسعه حمل ستة مصابيح. ويبرز انطلاقاً من حلقة دائرية ثمانية عشر قضيباً متساوية البعد ولها نفس القياسات، مزينة جميعها بزخرفتين زهريتين واسعتين. لقد كان العنصر الزخرفي المكون من ورقة الكرمة المجردة مستخدماً جداً في الفن الإفريقي (التونسي) في القرن 3 – القرن 5 الهجري/ القرن 9- القرن 10 الميلادي، وبشكل أساسي في المحراب والمنبر والمقصورة في الجامع الكبير في القيروان. تنتهي تسعة قضبان من أصل ثمانية عشر المشار إليها سلفا بحلقات دائرية الشكل بشكل متناوب مع القضبان التسع الأخرى التي تتوجها فصوص قلبية الشكل. إن هذا العنصر الزخرفي الذي كان كثير الانتشارً على أغلفة الكتب المجلدة القيروانية، يوجد بشكل مبسط نوعاً ما على عدد من المنحوتات من العهد الفاطمي. من ناحية ثانية، أحيطت حلقة الثريا المركزية بثمانية عشر قوساً على شكل حدوة حصان تربط بين القضبان. وتشكل المجموعة كلها زهرة مزينة بضفائر زهرية ، كما يدعم القرص ثلاث سلاسل معلقة بثلاث حلقات.
لقد خضع طراز الثريات القيروانية بلا شك لتأثيرات النماذج البيزنطية المشابهة، والتي استمرت صناعتها إبان العهد الإسلامي، وبشكل رئيسي في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وتجلت عبقرية الحرفي المسلم ببراعة من خلال استبداله الصليب المسيحي في الثريات البيزنطية والقبطية، بالزخرفة على شكل وردة ثلاثية الفصوص وببعض العناصر الزخرفية المجردة المطابقة لمبادئ العقيدة الإسلامية. وقد تم العثور في مصر وفي سوريا وفي إسبانيا على الأخص على نماذج مصغرة مشابهة للثريا الموجودة في القيروان. ويمَكّن التشابه مع النموذج الموجود في إسبانيا من التنويه بإمكانية وجود مدرسة لصنع النحاسيات خاصة بمنطقة المغرب الإسلامي. ويجب أن نلاحظ أن هذه التقنية قد تم نقلها - على ما يبدو- إلى إسبانيا المسيحية، كما تدلل على ذلك ثريا إحدى الكنائس والمحفوظة في المتحف البريطاني.

View Short Description

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

إن الثريات السبعة الأخرى التي جرى حفظها مع هذه الثريا هي على الأرجح سابقة لفترة الغزوات الهلالية عام 449 هجري/ 1057 ميلادي. ويجب الإشارة إلى تشابهات أسلوبية مع قطع مماثلة من مصر وسوريا وإسبانيا ومؤرخة في القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

عرضت هذه الثريا منذ عام 1965 في متحف الجامع الكبير في القيروان قبل أن يحصل عليها متحف الفنون الإسلامية في رقادَة في عام 1986.

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

كانت هذه الثريا تشكل جزءًا من منقولات جامع القيروان الكبير، وقد تم حفظها مع سبعة ثريات أخريات باعتبارها ذخائر مكتبة الجامع الكبير. تؤرخ هذه الثريات كلها بدون شك لما قبل فترة الغزوات الهلالية (بنو هلال) في عام 449 هجري/ 1057 ميلادي. من جهة أخرى، يمكن أن نقارن هذه الثريا بقطع نظيرة لها أخرى، مصدرها مصر وسوريا، وعلى الأخص تلك التي وجدت بمنطقة إليبيرا في إسبانيا، حيث أفضت التنقيبات التي أجريت في أطلال جامع المدينة الكبير إلى اكتشاف ثريا يرجع تأريخها إلى القرن 4 الهجري/القرن 10 الميلادي، وتنطوي، بشكلها العام والوردة الداخلية ذات الأقواس المتدلية، على تشابهات مدهشة مع الثريا القيروانية، وهي معطيات تمكن من تأريخ الثريا القيروانية تأريخا دقيقا، في القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي.

مراجع مختارة:

- .De Carthage à Kairouan (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 219
- .Marçais, G. et Poinssot, L., Objets kairouanais, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 450-451, fig. 10
- .Omeyas (catalogue d'exposition),Grenade, 2001, p. 54
- .The Arts of Islam (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 169, n° 177

ملخص هذه الصفحة:

Mourad Rammah "ثريا" in Discover Islamic Art , Museum With No Frontiers, 2017. http://www.museumwnf.org/thematicgallery/thg_galleries/database_item.php?itemId=objects;ISL;tn;Mus01;14;ar&id=religious_life

الإعداد: مراد رماح.Mourad Rammah

Né en 1953 à Kairouan, docteur en archéologie islamique, Mourad Rammah est le conservateur de la médina de Kairouan. Lauréat du prix Agha Khan d'architecture, il publie divers articles sur l'histoire de l'archéologie médiévale islamique en Tunisie et participe à différentes expositions sur l'architecture islamique. De 1982 à 1994, il est en charge du département de muséographie du Centre des arts et des civilisations islamiques. Mourad Rammah est également directeur du Centre des manuscrits de Kairouan.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: غادة الحسين من: اللغة الفرنسية
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" TN 22