اسم القطعة:

قطعة من خشب منحوت

الموقع/المدينة:

رقادة, تونس

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان

تاريخ القطعة:

242- 249 هجري/ 856- 863 ميلادي

الرقم المتحفي للقطعة:

BS 200

مواد وتقنيات صنع القطعة:

خشب الدلب الهندي المنحوت.

أبعاد القطعة:

الطول: 64 سم؛ العرض: 5.5 سم؛ السماكة 3.5 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترة الأغلبية

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

منبر جامع القيروان الكبير.

وصف:

تعود هذه القطعة إلى منبر جامع القيروان الكبير، الذي أهدي للجامع من طرف الأمير الأغلبي، أبو إبراهيم أحمد، وهو أقدم منبر مؤرخ في العالم الإسلامي. يتألف هذا المنبر المصنوع من خشب الدلب الهندي من مايزيد عن ثلاث مائة قطعة منحوتة ومجمعة. وتدل اللوحات المأطورة ذات الغنى التزينيي النادر على تنوع الرصيد الذي يستمد منه الفنان المزخرف الإفريقي (التونسي) نماذجه.
تشكل هذه القطعة جزءًا من دعامات كانت تستخدم كإطار علوي لدرابزين المنبر، وهي لوحة مزوقة بزخرفة نباتية غنية، مكونة من الغصينة الملتفة في حلقات متعاقبة، تحتوي كل واحدة منها على ورقة كرمة منبسطة الشكل ومعلقة بعنقود عنب متدلي. ويشكل هذا العنصر الزخرفي الذي يتمحور حول ورقة الكرمة المبسطة ذات خمسة فصوص أو المنثنية ذات ثلاثة فصوص، الموضوع المفضل من بين النباتات التزينية المستعملة إبان فترة حكم الأغالبة.
تنطوي مجمل هذه الزخارف المتشبعة بالتأثيرات البيزنطية على تشابه مع الزخرفة التي نصادفها على المعالم والقطع المنحوتة التي تعود إلى الفترة الأموية. فرهافة الزخرفة النباتية وغنى ودقة التنفيذ، أضف إليها ماهية الأخشاب المستخدمة، تنم كلها عن نضوج الفن الإفريقي (التونسي) خلال ذلك العصر وعن قدرته على الازدهار وكذلك على تطوير الرصيد الزخرفي الأموي، وبذلك يمكنه أن يدعي بأنه وريثه.

View Short Description

المالك الأصلي:

الأمير الأغلبي، أبو إبراهيم أحمد (242- 249 هجري/ 856- 863 ميلادي)

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

تكشف النصوص التاريخية أن هذا المنبر يرجع لعهد الأمير الخامس الأغلبي، أبو إبراهيم أحمد (242-249 هجري/ 856-863 ميلادي)، وهو ما يدعمه انتماء زخرفة هذه القطعة إلى الرصيد الأغلبي والتشابه الكبير مع العناصر الزخرفية المنحوتة على الأكتاف الخشبية لجامع الأبواب الثلاث (إفريقية ص. 158- 159) والمؤرخ في عام 252 هجري/866 ميلادي.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:



بعد ترميم منبر جامع القيروان الكبير حوالي عام 1920، تم استخراج بعض القطع ومنها هذه القطعة، وتم حفظها بين ذخائر الجامع. وفي عام 1965، تم الحصول عليها وعرضها بعد إنشاء متحف جامع القيروان الكبير. ومنذ عام 1986 جرى إيداعها في متحف الفنون الإسلامية في رقادة بالقيروان، وسيتم عرضها في الجزء الثاني من عملية التهيئة الجارية (عام 2005).

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:


دفعت بعض النصوص التاريخية إلى الافتراض بأن هذا المنبر قد جرى صنعه في مدينة بغداد، ولكن المعلومات تبدو مرتبكة وغير موثوق بها. لهذا، إذا تم الإقرار أن خشب الدلب الهندي قد تم استيراده من الهند، فإن كل شيء يدفع إلى الاعتقاد بأن القطعة قد صنعت بورشات نجاري الأبنوس القيروانيين.

مراجع مختارة:

- .Túnez, Tierra de Culturas (catalogue d'exposition), Valence (Espagne), 2004, p. 232

ملخص هذه الصفحة:

Mourad Rammah "قطعة من خشب منحوت" in Discover Islamic Art , Museum With No Frontiers, 2018. http://www.museumwnf.org/thematicgallery/thg_galleries/database_item.php?itemId=objects;ISL;tn;Mus01;9;ar&id=furniture_and_woodwork

الإعداد: مراد رماح.Mourad Rammah

Né en 1953 à Kairouan, docteur en archéologie islamique, Mourad Rammah est le conservateur de la médina de Kairouan. Lauréat du prix Agha Khan d'architecture, il publie divers articles sur l'histoire de l'archéologie médiévale islamique en Tunisie et participe à différentes expositions sur l'architecture islamique. De 1982 à 1994, il est en charge du département de muséographie du Centre des arts et des civilisations islamiques. Mourad Rammah est également directeur du Centre des manuscrits de Kairouan.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: غادة الحسين من: اللغة الفرنسية
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" TN 14