اسم القطعة:

نصب جنائزي

الموقع/المدينة:

إيفورا (يابورة), البرتغال

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف إيفورا (يابورة)

الرقم المتحفي للقطعة:

ME 1732

مواد وتقنيات صنع القطعة:

رخام منحوت.

أبعاد القطعة:

العلو: 53 سم؛ العرض: 49 سم؛ السماكة: 4.5 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

فترة حكم الطائفة المغربية بعد فتح المسيحيين لإيفورا في عام 560 هجري / 1165 ميلادي، القرن 7 الهجري / 13 الميلادي

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

ورا (يابورة).

وصف:

نصب مستطيل يجمع، بشكل لافت للنظر، بين جمال الزخارف ومنهج التخطيط الكتابي. تنتظم هذه القطعة وفقاً لنموذج معماري يحتوي على قوس"رمزي" من الفصوص المتشابكة، وينتهي الجزء العلوي منه بشريط من الشرافات الإسلامية. تتمازج داخل القوس كتابة نسخية جد رقيقة مع زخارف الأرابيسك. وفي الفواصل بين الأعمدة وتحت إطار ضيق مستطيل، تظهر ثلاثة سطور مكتوبة بخط نسخي موسومة بأغصان طويلة عمودية واستطالة الحروف النهائية.
ورد ذكر هذا النصب للمرة الأولى في عام 1788 حين أشار إلى وجوده المختص في الحضارة العربية (الأخ) فراي جاو دي سوزا، وكان عندها معروضاً على أحد الجدران الخارجية لباتشوس دو كونسيلهو (قصر البلدية) في إيفورا. وقد رآه هناك من بعده المعماري الإنجليزي جيمس مورفي الذي نسخه في كتاب نشره عام 1795 تحت عنوان رحلاتفيالبرتغال. هذه الكتابة الموجودة على القوس متصدعة وممحية بعض الشيء، كما أن مورفي أساء نسخها، وبالتالي لم يكن بالإمكان فك حروفها إلا في فترة قريبة. والتهجئة الكاملة التي قام بها للمرة الأولى أ. ر. نيكل في عام 1940 مع تحفظات تتعلق بالسطرين الأخيرين تعطينا المعنى التالي:
"(كل نفس ذائقة الموت" (القرآن السورة الثالثة، الآية 182). يا زائر (هذا القبر) صل لله ليغفر لك ويرحم أخاك، واذكر هذا السفر (إلى العالم الآخر). روحك يأخذها ربك، ولن يبق لجبروتها أثر في هذا القبر البسيط. من ظلم (هذا العالم) يجب أن نعود إلى سيدنا، أي إلى الله، إلى الرحمة والكرم العظيم".

View Short Description

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

تسمح الخاصيات الأسلوبية والكتابية بنسبها إلى القرن 7 الهجري / 13 الميلادي.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

نُقل النصب من متحف الآثار الملحق بالمكتبة العامة إلى متحف إيفورا عند تأسيسه في عام 1915.

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

تم وصف القطعة في نهاية القرن الثامن عشر عندما كانت معروضة على الجدار الخارجي لبناء الباتشوس دو كونسيلهو (قصر البلدية) في ساحة خيرالدو في إيفورا. وعندما هُدم البناء في نهاية القرن التاسع عشر، أودع النصب الجنائزي في متحف الآثار الملحق بالمكتبة العامة في إيفورا.

مراجع مختارة:

- .Borges, A. G. M., “Lápide funerária”, Portugal Islâmico, Lisbonne, 1999, p. 253
- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, Al-Qantara, 8, 1987
.p. 405
- .Nykl, A. R., “Algunas inscripciones árabes de Portugal”, Al-Andalus, 5, 1940, pp. 309-401
- ,Nykl, A. R., “Inscrições árabes no Museu Etnológico do Dr. José Leite de Vasconcelos”, Ethnos
.Lisbonne, 2, 1942, pp. 21-23
- .Nykl, A. R., “Arabic Inscriptions in Portugal”, Ars Islamica, 11-12, 1946, pp. 178-179

ملخص هذه الصفحة:

Artur Goulart de Melo Borges "نصب جنائزي" in Discover Islamic Art , Museum With No Frontiers, 2018. http://www.museumwnf.org/thematicgallery/thg_galleries/database_item.php?itemId=objects;ISL;pt;Mus01_C;34;ar&id=funerary_objects

الإعداد: آرتوت غولار دي ميلو بورخيسArtur Goulart de Melo Borges

Artur Goulart de Melo Borges é licenciado em Arqueologia, fez estudos de pós-graduação em Museologia e História da Arte e frequentou o Curso Superior Livre de Estudos Árabes, da Universidade de Évora, tendo-se dedicado ao estudo da epigrafia árabe em Portugal. Nesse âmbito, colaborou no Catálogo da exposição “Portugal Islâmico”, 1998-1999, do Museu Nacional de Arqueologia. Publicou as inscrições de Évora, Beja e Moura e participou no projecto “Bibliografia crítica luso-árabe”, da Universidade de Évora. Técnico do Museu de Évora de 1979 a 1999, exerceu o cargo de director durante sete anos. Participou em congressos, seminários e publicações sobre estudos árabes, património artístico e cultural. Desde Março de 2002, é coordenador científico do Inventário do Património Artístico Móvel da Arquidiocese de Évora.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" PT 45