اسم القطعة:

دعامة جدارية تزيينية

الموقع/المدينة:

لشبونة, البرتغال

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف المدينة

الرقم المتحفي للقطعة:

MC.ARQ.1484

مواد وتقنيات صنع القطعة:

حجر كلسي، نحت نافر.

أبعاد القطعة:

العلو: 54,5 سم؛ العرض: 49 سم؛ القطر: 16 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

أمويو قرطبة؛ فترة الخلفاء، 317 – 422 هجري / 922 – 1031 ميلادي

وصف:

قطعة من دعامة جدارية تم العثور عليها مع إفريز، حجمه أصغر، - توجد القطعتان اليوم في متحف المدينة - يستنسخ ُالرسمَ الموجود على الشريط العرضاني للّوحة الجبهية للدعامة. وبما أن أشكال العنصر المركزي للوحة تبدو مستمرة في الاتجاه العمودي، فمن الممكن الجزم بأن هذه القطعة كانت تنتمي إلى دعامة جدارية أكثر ضخامة.
يقدم الحجر ثلاثة أجزاء عمودية متميزة عن بعضها، تفصل بينها جديلة زخرفية بسيطة. مُلئت أطراف اللَّوحة بإفريز من وُريدات زهر الزنبق المنحوتة بعناية فائقة؛ كما زُين الشريط الداخلي بميداليات رباعية الفصوص، تستند على خطوط دقيقة، تفصلها زخارف محيطية، منتظمة فيما بينها في رسم رباعي الزوايا متكرر، مما يعطي لهذه الأشكال ديناميكية كبيرة. أما مركز الميدالية المتبقي، فتمت الإشارة إليه بدائرة مع وُريدة مخططة، في حين يحتوي الحيّز الخارجي على عناقيد مُشهّية وزنابق صغيرة، تتصالب فيما بينها وتنحشر في انعطافات الميدالية. ويمكن للميداليات الأخرى التي لانرى سوى أطرافها أن تمثل نسوراً ملكية حسب التقاليد الساسانية. ففي الجزء الأعلى، نرى ذيول هذه النسور على شكل مروحة ومخلبين ينطبقان بشدة على زوايا الميدالية. أما الفص المتبقي من الزخرف الآخر، على الجزء الأدنى من القطعة، فيدل على منطقة رأس الطائر التي تهشمت لدرجة لايمكن لنا معها أن نعرف إن كانت مفلوقة. وتمثل الفراغات العرضانية التي تقع مابين الميداليات سعيفات نخيلية مفتوحة، تبعاً للتقاليد الشرقية التي يمكن أن نجدها في منحوتات أخرى بالمدينة.

View Short Description

Current Owner:

بلدية لشبونة

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

تشبه القطعتان اللتان تم العثور عليهما في شارع الباكالهويروس القطع المتأتية من كاتدرائية سي، ومن القصر، ومن بيت بيكوس وشيلاس، وهي قطع يمكن أن ننسبها إلى الفن المستعربي. أما في الحالة التي لدينا هنا، فإن الزخارف وبعض الأشكال الموجودة فيها تجعلنا نقرّب بينها وبين بعض القطع الجصّية في قصر خربة المفجر، والتي تعود إلى النصف الأول من القرن 8 الميلادي. هذه المنحوتات لا مثيل لها في فن شبه الجزيرة المنسوب إلى الفترة القوطية.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

ُدمت القطعة هدية لبلدية لشبونة بعد استخراجها من بناء يقع في شارع الباكالهويروس حيث تم العثور عليها مع قطعة أخرى.

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

تم العثور في شارع الباكالهويروس، قرب السور، على عدة قطع من معبد مستعربي مهدم أعيد استعمالها. ويدفع الغنى الفائق لزخارفها وتشابهها مع الكاتدرائية إلى الاعتقاد بأنها جُلبت من الكنيسة الجامعة للأسقفية.

مراجع مختارة:

- .Almeida, F. (de), “Arte visigótica em Portugal”, Arqueólogo Português, N. S. IV, Lisbonne, 1962
- Fernandes, P. A., Visigótico ou Moçárabe? O núcleo de Alta Idade Média da cidadede Lisboa no
.[Museu arqueológico do Carmo, sous presse [2005
- Ferreira, O. V., “Acerca de uma pedra visigótica ornamentada”, Revista do Sindicato Nacional dos
,Engenheiros Auxiliares, Agentes Técnicos de Engenharia e Condutores
, 4, Lisbonne, 1949
.pp. 508-514
- .Palol, P., Arte hispánico de la época visigoda, Barcelone, 1968
- Real, M. L., “Inovação e resistência. Dados recentes sobre a antiguidade cristã no ocidente
.peninsular”, IV Reunió d'Arqueologia Cristiana Hispànica, Barcelone, 1995, pp. 17-68

ملخص هذه الصفحة:

Manuel Luís Real "دعامة جدارية تزيينية" in Discover Islamic Art , Museum With No Frontiers, 2018. http://www.museumwnf.org/thematicgallery/thg_galleries/database_item.php?itemId=objects;ISL;pt;Mus01_C;26;ar&id=architectural_elements

الإعداد: مانويل لويس ريال.Manuel Luís Real

Manuel Luís Real é um estudioso da arte e arqueologia hispânicas da alta Idade Média. Licenciou-se em História em 1974, pela Universidade do Porto. É pós-graduado em Biblioteconomia e Arquivística, exercendo funções de director do Departamento de Arquivos da CMP. Apresentou tese sobre A Arte Românica de Coimbra e, desde então, tem-se dedicado a investigações sobre arquitectura e escultura medievais. Participou em várias campanhas arqueológicas em estações de origem pré-românica: Falperra, Costa, Lagares, Sabariz, etc. Ultimamente, tem-se dedicado ao estudo das comunidades moçárabes, nomeadamente às formas e ao contexto da sua produção artística. Coordena ainda o projecto de pesquisas sobre a Casa do Infante, sede do Arquivo Municipal do Porto, onde, na Idade Média, funcionaram a alfândega, a casa da moeda e a contadoria do Rei.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" PT 35