اسم القطعة:

دعامة مزخرفة

الموقع/المدينة:

لشبونة, البرتغال

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف الآثار في كارمو

الرقم المتحفي للقطعة:

Esc. 404

مواد وتقنيات صنع القطعة:

حجر كلسي، نحت نافر.

أبعاد القطعة:

العلو: 95 سم؛ الطول: 43 سم؛ العرض: 41 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

بنو أمية في قرطبة، فترة الخلفاء، القرن 3- 4 الهجري / القرن 9 – 10 الميلادي

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

لشبونة.

وصف:

جزء من دعامة كانت تفصل في الغالب البلاطات الداخلية لمعبد رهباني صغير، يقع في الضاحية الشرقية لمدينة لشبونة؛ وكانوا يبجلون في هذا المعبد المستعربي رفات سان فيليكس وسان آدرياو.
تعود هذه القطعة إلى دعامة زُخرفت وجوهها الأربعة بصور لحيوانات خرافية منها غرفاء (كائنات نصفها نسر ونصفها أسد) والظُّلمان (كائنات نصفها بشر ونصفها حصان) مدخلة ضمن ميداليات تتشكل من أكاليل غار متشابكة، تتراكب عمودياً على كل وجه من وجوه الدعامة. لازالت اليوم خمس من هذه الميداليات سليمة، وكذا أجزاء من ميداليتين أخرويتين على اللوحة الزخرفية الثانية. وكما في منحوتات أخرى معاصرة موجودة في لشبونة، تعبر هذه المنحوتات النافرة عن حس زخرفي متطور، كما تدل على"خوف من الفراغ" بديهي، تشهد عليه الكثافة الزخرفية في كل لوحة. هذا الإحساس بالكمال الزخرفي يدعمه أيضاً كون الزوايا والفراغات بين فرجتيها داخل التيجان مؤثثة بسعيفات نخيلية دقيقة، تبدو أحياناً وكأنها تتولد من زنابق تمت مضاعفة عدد أوراقها أو من فليقات ورقية. وقد نحتت الحيوانات الخرافية، التي تتنوع أوضاعها وتدير ظهورها لبعضها، بحفر محيط أطرافها بشكل يبرزها على مستويين: فالوجه الأعلى الذي يتوافق مع جسم الحيوان يتشكل من خطوط محفورة على الحجر تُظهر، وبشكل واضح، التفاصيل التشريحية. أما أكاليل الغار وسعيفات النخيل، فقد جرى تشكيلها بحافة مشطوفة، تماماً كما في مثيلاتها التي تم العثور عليها في مواقع مختلفة من لشبونة، ولاشك في أنها قد أنتجت في نفس الورشة.

View Short Description

Current Owner:

جمعية علماء الآثار البرتغاليين

المالك الأصلي:

دير ساو فيليكس وسانتو آدرياو في شيلاس (لشبونة)

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

الدعامة وقطع أخرى مزخرفة التي تتواجد في شيلاس لها بنية تزيينية وقوة تشكيلية قريبتين للغاية من بعض المنحوتات النافرة الأموية، وعلى الخصوص رباعيات الأقدام الموجودة داخل تيجان قصر خربة المفجر (القرن 2 الهجري / القرن 8 الميلادي). كما يساهم في تأريخ القطعة التشابه بينها وبين الأقمشة ذات الأصل الساساني المنتجة في بيزنطة، والتي عرفت انتشاراً على طول حوض البحر الأبيض المتوسط مابين القرنين 2 و 4 الهجريين / 9 و 10 الميلاديين؛ ويمكن أن نذكر من بينها، على سبيل المثال، الحرير البيزنطي الموجود في متحف كوبر هيويت (نيويورك) الذي تشبه زخارفه بشكل كامل الزخارف الموجودة في شيلاس وفي كازا دوس بيكوس (لشبونة).

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

اقتنتها جمعية علماء الآثار البرتغاليين بعد أن تعرف إي . دي فيلينا باربوسا على هويتها في القرن التاسع عشر.

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

حسب مدونة نقلها في 1864 إي. دي فيهينا باربوسا والتي تشير إلى أن القطعة كانت مندمجة في حائط في باحة الساكريستيا.

مراجع مختارة:

- Barbosa, I. V., “Fragmento de um roteiro de Lisboa (inédito). Arrabaldes de Lisboa”, Archivo
.Pittoresco
, 7, Lisbonne, 1864
- ,"(Caballero Zoreda, L., “Sobre Santa Comba de Bande (Ourense) y las placas de Saamasas (Lugo
.Galicia no Tempo, Saint-Jacques de Compostelle, 1992, pp. 75-115
- Fernandes, P. A., “Escultura de Alta Idade Média Cristã”, Roteiro da exposição permanente. Museu
.Arqueológico do Carmo
, Lisbonne, 2002, pp. 63-67
- Real, M. L., “Os moçárabes do Gharb português”, Portugal Islâmico. Os últimos sinais do
.Mediterrâneo
, Lisbonne, 1998, pp. 35-56, 80-86
- Valdez, J. J. A. (1898), “Monumentos archeológicos de Chelas”, Boletim da Real Associação dos
.Architectos Civis e Archeologos Portuguezes
, S. 3, 8 (3-4), Lisbonne, 1898, pp. 55-59

ملخص هذه الصفحة:

Manuel Luís Real "دعامة مزخرفة" in Discover Islamic Art , Museum With No Frontiers, 2018. http://www.museumwnf.org/thematicgallery/thg_galleries/database_item.php?itemId=objects;ISL;pt;Mus01_C;25;ar&id=architectural_elements

الإعداد: مانويل لويس ريال.Manuel Luís Real

Manuel Luís Real é um estudioso da arte e arqueologia hispânicas da alta Idade Média. Licenciou-se em História em 1974, pela Universidade do Porto. É pós-graduado em Biblioteconomia e Arquivística, exercendo funções de director do Departamento de Arquivos da CMP. Apresentou tese sobre A Arte Românica de Coimbra e, desde então, tem-se dedicado a investigações sobre arquitectura e escultura medievais. Participou em várias campanhas arqueológicas em estações de origem pré-românica: Falperra, Costa, Lagares, Sabariz, etc. Ultimamente, tem-se dedicado ao estudo das comunidades moçárabes, nomeadamente às formas e ao contexto da sua produção artística. Coordena ainda o projecto de pesquisas sobre a Casa do Infante, sede do Arquivo Municipal do Porto, onde, na Idade Média, funcionaram a alfândega, a casa da moeda e a contadoria do Rei.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" PT 34