اسم القطعة:

لوحة من الفسيفساء

الموقع/المدينة:

المهدية, تونس

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف الفنون الإسلامية؛ رقادة؛ القيروان

تاريخ القطعة:

عام 303 هجري/916 ميلادي

الرقم المتحفي للقطعة:

Mos 001

مواد وتقنيات صنع القطعة:

قطع فسيفساء من الحجر الجيري.

أبعاد القطعة:

الطول: 107 سم؛ العرض: 106 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترة الفاطمية

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

(هنا المصدر) تنقيبات في قصر القائم في مدينة المهدية.

وصف:

تشكل هذه اللوحة جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها الخمسين متراً مربعاً. كانت الزخرفة الأولية محاطة بحاشية تتوالى فيها الأشكال الهندسية والعناصر الزهرية. تتميز أرضية الفسيفساء بزخارف من المشبكات الجديلية رباعية الفصوص، التي تتداخل فيما بينها، وتؤدي إلى رسم أشكال هندسية متنوعة. وبعد رفع الفسيفساء، جرى توزيع عدد من اللوحات المكونة لها على عدة متاحف تونسية.
تتناوب الخطوط الحمراء والبيضاء والسوداء في اللوحة التي حصل عليها متحف رقادة، وتحدد زخرفة على شكل ورقة ليلج محاطة ضمن مثمن، وزخرفة تويجة تضم أربعة نهايات بيضوية الشكل واقعة ضمن دائرة، ثم حصرت العناصر كلها بين جدائل زخرفية بيضوية. تشكل هذه الفسيفساء مثالاً فريداً من الفن الإفريقي (التونسي) خلال العصر الفاطمي؛ لكن بعض مؤرخي الفن يؤكدون أنها تشهد على استمرار فن الفسيفساء في تونس إبان العصور الوسطى. وبالفعل، فإن تقنية تنفيذ الفسيفساء في مدينة المهدية تمثل استمراراً للتقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية، ولكن كل شيء يحمل على الاعتقاد أنها من صنع الحرفيين البيزنطيين، الذين تم اختطافهم وسجنهم خلال الغارات المتوالية التي قام بها جيش القائم على جزيرة صقلية وعلى إيطاليا.

View Short Description

المالك الأصلي:

الأمير الفاطمي القًائم

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

تم استخراج هذه الفسيفساء خلال التنقيبات التي جرت في عام 1956 في قاعة الاستقبال أو في قاعة الاجتماعات المتواجدة في قصر القًائم. ومن المنطقي، أن نرجع تأريخها إلى فترة تشييد هذا القصر في عام 303 هجري/916 ميلادي، كما تؤكد ذلك المصادر التاريخية. لكن، قد يكون من الممكن أيضاً نسبتها إلى فترة لاحقة من أعمال التزيين والترتيب التي جرت في قلب المعلمة، والتي يمكن تأريخها على الأرجح إبان فترة حكم القًائم، قبل تأجج ثورة الخارجي الملقب ب" صاحب الحمار" في عام 332 هجري/944 ميلادي.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

بعد نزع الفسيفساء من قصر القائم في مدينة المهدية، تم عرضها في متحف باردو. وفي عام 1986، جرى إرسال ثلاث لوحات إلى مستودع المتحف الوطني للتراث في القيروان، حصل متحف الفنون الإسلامية في رقادة، في عام 1993،على واحدة منها ليتم عرضها في الجزء الثاني من الترتيبات الجارية بالمتحف (عام 2005).

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

يشهد اكتشاف هذه الفسيفساء في موقعه على أنه إنتاج محلي، ولكن أصل الحرفيين يبقى في حاجة لدلائل للإثبات.

مراجع مختارة:

- Ennaïfer, M., “La mosaïque africaine à la fin de l'antiquité et au début de l'époque médiévale”, Fifth
.international colloquium on ancient mosaics,
USA, 1994, pp. 307-318
- .Louhichi, A., “La mosaïque de Mahdia : contexte et interprétation”, Africa, XX, 2004, pp. 143-166
- Zbiss, S. M., “Mahdia et Sabra Mansuriya : nouveaux documents d'art fatimide d'Occident”, Journal
.asiatique,
CCXLIV, 1956, pp. 79-93

ملخص هذه الصفحة:

Mourad Rammah "لوحة من الفسيفساء" in Discover Islamic Art , Museum With No Frontiers, 2018. http://www.museumwnf.org/thematicgallery/thg_galleries/database_item.php?itemId=objects;ISL;tn;Mus01;44;ar

الإعداد: مراد رماح.Mourad Rammah

Né en 1953 à Kairouan, docteur en archéologie islamique, Mourad Rammah est le conservateur de la médina de Kairouan. Lauréat du prix Agha Khan d'architecture, il publie divers articles sur l'histoire de l'archéologie médiévale islamique en Tunisie et participe à différentes expositions sur l'architecture islamique. De 1982 à 1994, il est en charge du département de muséographie du Centre des arts et des civilisations islamiques. Mourad Rammah est également directeur du Centre des manuscrits de Kairouan.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: غادة الحسين من: اللغة الفرنسية
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" TN 67